في وداع 2017، ما الذي استفدته من دروس هذا العام؟

عام كئيب حقيقة، لم أنجز الكثير في هذا العام ولا القليل، لكنني تعلمت دروسا حياتية في مختلف الحفر التي صادفتها في طريقي وهذا باختصار إنجاز عام 2017.

الحياة قصيرة لا تستحق التضييع: عندما أذكر نفسي بهذه العبارة أجدني أساهم، أكتب، أقرأ، أسمع وأشاهد كل ما هو مفيد لأفيد، لا أتحمل أن أعيش حياة وأنا لم أشارك ما تعلمته. أن تعتبر الحياة قصيرة هو أفضل محفز للنشاط ومضاد حيوي ممتاز لتسويف وتأجيل النشاطات المهمة.

مهما حصل، الكتب هي المصدر الأول للمعرفة: هناك من يعتبر وسائل التواصل مصدرا للمعرفة، هناك من يعتبر المقالات من هنا وهناك مصدرا أفضل من الكتب، لكن هذا خاطئ.
الكتب هي المنبع الأول للثقافة والمعرفة، تترسخ المعلومة أكثر في الكتب لأن كاتبها يتعمق فيها جيدًا، ما الفائدة بربكم عندما تقرأ 3 سطور في الفيسبوك أو التويتر وتستفيد من شيء سطحي لا أدلة ولا حجج ولا شيء يثبت ذلك؟

لا تتكلم من أجل الكلام فقط: النقاش من أجل النقاش هو جدال، أو الكلام من أجل الكلام هو لغو.. أصبحت أقتصد وأتقشف في الكلام، أصبحت أنصرف بسرعة من مجالس لا فائدة منها أو أحاديث يكثر فيها الغيبة ومناقشة الأمور التافهة.

أتمنى أن يكون هذا العام عام خير علي وعلى العالم أجمع، كل عام وأنتم بخير.

3 آراء حول “في وداع 2017، ما الذي استفدته من دروس هذا العام؟

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s