هل يمكن لشخصٍ مزاجيٍّ مثلي أن يستمر في الكتابة اليومية؟

حتى لو كان عملك عقليًا أو رقميًا في المقام الأول، تذكر أن الإبداع في كل الحالات يعتمد على صحتك الجسدية أوّلًا. فعند معالجتك لحالة الاحتراق الوظيفي لصانع المحتوى (Creator burnout)، من الأفضل أن تبدأ بالأسئلة الأساسية وهي: 

-هل تنام كفايةً؟

-هل تقوم بالتمرينات الرياضية بانتظام؟

-هل الأكل الصحي جزء من روتينك اليومي؟

-هل تخصص الوقت الكافي للاستماع إلى جسدك؟ (على سبيل المثال: أخذ قيلولة أو ممارسة التأمل أو منح أولوية للاسترخاء).

فالإبداع هو عملية داخلية وخارجية، وعندما تأخذ أفكارًا ومحادثات وتجاربًا شيّقةً، يكون لديك موارد أفضل للاستناد عليها في صناعتك للمحتوى.  

وفي نفس السياق، عندما تمنح الأولوية لصحتك الجسدية، فإنك تمنح نفسك تفكيرًا أوضح، وطاقة أفضل، وتبني لنفسك قدرة أكبرَ على تحمّل التوتر.

 جسدك هو أهم أداة في مستودعك الخاص، فاعتن به جيدًا.

مقتبس من “الاحتراق الوظيفي لصانع المحتوى: دليل لإبداع مستمر” – موقع ghost.


يونس يخبرك في مقال “على هامش “قفلة الكاتب أو ربما كسل الأصابع”“:

لا شك أن مراقبة أرقام زيارات المدونة شيء محبطٌ. ضعف الزيارات في مدونتك لا يعني “ألا أحد يقرأ” في الحقيقة ستجد دومًا بضعة أناس يقرأون كل ما كتبتَ. حتى وإن كان من خجل أو لسبب آخر لا يظهرون أنفسهم.

مقال جلبته من وسط الغبار، رغم أن يونس كتبه قبل عام فقط، يتحدث عن أمور كثيرة تواجه صانع المحتوى، أو ما سماها شخصيًا بالوحوش وهي:

  • وحش الكسل.
  • وحش المقارنة.
  • وحش الكمال.
  • وحش الإحباط من الزيارات.
  • وحش عدم الاستمرارية.

رغم أن آخر وحشين لم يطلق عليهما ذلك، فهي من كيسي. 

المقال يستحق القراءة أكثر من مرة، كصانع محتوى تحتاج لأن تضع المقال في مفضلتك الشخصية وتعود إليه من حين لآخر. لأنه يجيب على أمور كثيرة ستواجهك لا محالة كصانع محتوى.

أما عن كيف وجدت المقال، فهذا يعود لجهد يونس الذي بذله في المدونة -والتي أوصي بمتابعتها يوميًا-، وهو أنه يشير لمقالاته القديمة ضمن الكلمات المتعلقة بها، يعني مقال جديد لكن فيه كلمة مذكورة ذكرته بمقال قديم له فيقوم بتضمينه، وهكذا شخص مثلي مدمن على دخول الروابط حتى لو كانت مضمنة في كلمات يصل لمقالاته القديمة والتي عادة ما تكون رائعة. وفي نفس الوقت ما يقوم به مفيد في السيو SEO وأرشفة صفحاته ومقالاته في محركات البحث.

وهو مقال يضاف إلى الخزينة التحفيزية التي تشجعني لبدأ الكتابة اليومية.


السؤال الآن هو هل يمكنني الاستمرار يوميًا في التدوين؟ هذا ما أريد معرفته.

أنا الآن أعرف أن:

صديقي المزاجي، زميلتي المزاجية، المزاجية مرض وجب عليك القضاء عليه، إنه ليس طبيعةً إنه خُلق أو سمة رديئة، مثل الغضب والعصبيين. يمكن بالفعل القضاء على الغضب كما يمكن أيضًا القضاء على المزاجية.

هذا الأمر ينبغي أن تُميته موتة بشعة… والآن..

لهذا قد أستطيع لأول مرة في حياتي أن أكون ملتزمًا لوقت أطول، كيف يمكنني معرفة ذلك؟ بالتجربة. ماذا لو فشلت؟ who cares؟ من يأبى بالفشل. المهم التجربة.

إن كنت تود مساعدة ما، لا تتردد في مراسلتي، أجيب على جميع الرسائل. كما يقول جوش سبيكتور عندما تشترك في نشرته البريدية:

إذا ما قمت بالرد على هذه الرسالة البريدية وأخبرتني قليلًا عن عملك، هذا ما سيحدث:

1- [أمر بديهي] أنني سأرد عليك باقتراح مناسب لك.

جديّا، أنا أقوم دائمًا بالرد.

2- سأقوم بالحديث عن ما تقوم به لأناس أكثر.

أحب الترويج عن أعمال قرائي متى ما سنحت لي الفرصة.


إن وصلت لهذا الحد من التدوينة، فأنت شخص رائع.

إن نشرتها لشخص واحد فقط من دائرتك المعرفية، فأنت شخص مميز.

إن تركت لي تعليقًا محفزًا، فأنت شخص رائع ومميز كهدف في مرمى الخصم في الدقيقة الأخيرة.

إلى يومية الغد،

دمتم سعداء.

5 آراء حول “هل يمكن لشخصٍ مزاجيٍّ مثلي أن يستمر في الكتابة اليومية؟

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s