استعمال مقياس اللايكات في المسابقات مجرد هراء من الطراز الفاخر

إلياس بريان يشارك تجربته في مسابقة فن الخطابة في الجزائر، حيث جرت في المسابقة كولسة وجهوية وانحياز في النتائج رغم أنه كان الأجدر بالفوز بالمرتبة الأولى دون منازع، لكنه ظُلم بسبب لجنة التحكيم التي لم تكن في المستوى المطلوب.

كما أنه جرى تصويت في الفيسبوك حسب عدد الإعجابات، وهذا النوع من التصويت عفا عليه الزمن، لأنه يمكن أن تذهب للمواقع التي تمنح لايكات مزيفة من دول الهند وكذا، وبالصحة والعافية ألف لايك أو ما تريده من عدد، مما لا يمنح مصداقية لنتائج التصويت، وهذا ما حدث بالضبط في هذه المسابقة، مما جعل الشخص الذي كان بعيدًا عن مستوى الخطابة حسب قول إلياس يفوز بالمرتبة الأولى حسب نتائج التصويت لا أكثر ولا أقل. نأسف لحال المسابقات في بلدنا.

يمكنكم قراءة المزيد في منشوره على فيسبوك.


صراحة لحد الآن لا أعلم لماذا الشكوى من عدم إيجاد أفكار للكتابة، أنت ككاتب محتوى تحتاج أن تكون كاتب محتوى في يومك أيضًا، كيف ذلك؟ أنا لا أقصد أن تحمل معك حاسوبك أو مذكرتك وتكتب كل شيء. أنا أقصد أن تكون نظرتك للأشياء وما يجري في حياتك والمواقف وكذا نظرة كاتب محتوى، فالكثير من المواقف تجري في حياتنا تستحق الكتابة عنها، لكننا لا ننتبه أنه يجب الكتابة عليها لأننا لا نفعّل “النظر للأشياء بعين كاتب محتوى”. المقالات التي تقرأها، الفيديوهات التي تشاهدها، الأفلام المسلسلات الكتب، الكثير من الأفكار تمر عليك لكنك لا تقوم بتفعيل تلك الخاصية مما يجعلك لا تكتب عنها.

إذا كنت كل ويكند تقوم بالخروج لمكان ما مع أصدقائك، مكان جميل وتخييم وكذا وأكل في الخارج وكذا، كل هذا يستحق الكتابة عنه، كيف أشعلتم النار، مشكلة واجهتكم، انطلاقكم لمنطقة أخرى، هذه التفاصيل تمر علينا لكن لا ننظر إليها بعين الكاتب فلا نكتب عنها. وليس فقط هذه التفاصيل، الكثير الكثير منها في أماكن أخرى.

الكثير من الكتاب يحتاجون لتفعيل هذه النظرة، أي أنك تتناول الأشياء حواليك وتفلترها باستمرار لكي تعرف ما يجب عليك الكتابة عليه غدًا.


العزيز هشام فرج وعدد جديد من نشرته الممتعة هل توافق على الشروط والأحكام؟ لحظة.. هل قرأتها أصلاً؟! 🙄

الجميل يونس يواصل في سلسلة عقبات الكاتب ويكتب لا أحد يقرأ ما أكتبه، ما الحلّ؟ وأيها الكاتب! المالُ يسلّم عليك ويقول لك تعالَ أصالحك…


زووم Zoom تقوم مؤخرًا بإضافة إعلانات في آخر المكالمات للمستخدمين للباقة المجانية، وذلك بهدف تجنبها لإجبار المستخدمين على دفع اشتراكات للاستفادة من خدماتها والتي تتمثل في جعل المكالمة تطول أكثر من 40 دقيقة، لأنه ذلك هو الحد الأقصى للمكالمة في منصة زووم، بانتظار ما إذا حقًا سيتم تطبيق الأمر.

للمزيد عن هذا الخبر من هنا، مصدر الخبر من نشرة يومي الجميلة، شكرا لمحرريها من هنا إذا كنتم تقرؤون المقال.


اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s