ألفان وواحد وعشرون: منطقة الراحة – الموسم الثاني

عام سيء، لدرجة أنني تأخرت هذه المرة في نشر تدوينة العام. قد يقول البعض يمكنك تجاوزها إذا ما كان عامك سيئًا، لكنني لا أكتبها للآخرين في الأساس، بل أكتبها لنفسي أولا. لأنه إذا لم أكتب عن عامي وما جرى فيه، ولم أرى الكلمات أمامي أن عامك كان Terrible، كان كارثيا، فلا يمكنني أن أحس بذلك إلا إذا كنت أملك صديقًا يهتم بي ويصفعني ويخبرني أن عامك كان سيئًا -لا أملك واحدًا للأسف-، عدا ذلك فالكلمات صديقتي للقيام بذلك.

New Year Meme 2022 - VoBss
ماذا لو كان 2021 مجرد عرض تشويقي لما سيجري في 2022؟

طيب ستقول لي، اكتبها ولا تنشرها. أقول أنني قد يستفيد شخص ما مما أكتبه، قد يساعده في الوصول لنتيجة ما في قضية يفكر فيها، قد يساعده في إصدار قرار ما تجاه شيء ما في حياته… وما إلى ذلك. أيضًا أجده أمرًا مزعجًا أن تشارك نجاحاتك كل عام لكن لا تشارك إخفاقاتك.

وهو عام سيء أيضًا لأنني اختتمته بمرض جعلني أنام في الفراش لثلاث أيام، لم أمرض بهذا السوء منذ وقت طويل، وأظن أنه يجب أن نمرض من فترة لأخرى، لأنه يذكرنا أننا نملك نعمة عظيمة وهي نعمة الصحة والجسد السليم من الأمراض، المرض يجعلك تشعر بالضعف والهوان ويجعلك تتذكر أنك مجرد إنسان ضعيف ويجب أن تستغل نعمة الصحة أحسن استغلال. المرض يجعلك تشعر أنك تريد العودة لأيام صحتك وتحافظ عليها بكل ما تستطيع من قوى، وأن تجنب نفسك الأمراض وأن تفعل ما بوسعك لصيانة جسدك.

لنبدأ،


دخلت عامي الثاني في الجامعة، وتخصصت ضمن تخصص الإعلام والإتصال، ولا أظنني سأكمل الدراسة بعد شهادة الليسانس، دخلت الجامعة فقط لكي أجربها وأرى إذا ما كان الناس محقون أن الجامعة مضيعة وقت، لا أحب أن أتجنب الأشياء طبقا لتجارب الآخرين، أحب أن أجرب بنفسي وأعرف إذا ما كانوا على حق أم لا، لأنني أعلم أنه في وقت ما مستقبلا ستبقى في نفسي أنني لم أجرب الجامعة، فجربت وعرفت أنهم على حق.

صورة أمام الكلية التي أدرس فيها في جو ممطر نسبيًا

لا أظن أنه في الجامعات الجزائرية يوجد تخصص يستحق العناء ولا يعتبر مضيعة وقت عدا الطب طبعا، رغم أنه إذا اخترت الطب فستقضي الدهر وأنت تدرسه.

كل يوم يزداد يقيني أنني أضيع الكثير من الوقت وأنا أذهب للجامعة، وخاصة مع كورونا عفاكم الله، التقسيمات الجديدة للبرنامج الزمني تجعلك تدرس أقل من المعتاد، مما يعني وقت فراغ أكبر، قد يعتبره البعض شيئًا إيجابيًا، وهو كذلك لكنه سلبي من جهة أخرى، الوقت ليس يوم أو يومين، بل أسابيع.

أسابيع وأنت جالس في البيت، يمكن أن تأتيك الكثير من الأمور وأنت في البيت، خاصة في هذه المرحلة العمرية ستأتيك الكثير من الأسئلة الوجودية، أيضًا ستفكر في إيجاد وظيفة مؤقتة، بل ستفكر في التوقف عن ارتياد الجامعة. لهذا قد أصفه عام منطقة الراحة للعام الثاني على التوالي، لم أسافر لأي منطقة جديدة، لم أجرب تجارب جديدة كافية، مجرد شخص يقوم بنفس الروتين يوميا.

قضيت الكثير من الوقت على اللعب، كشيء أقوم به لكي أخذر نفسي وأبعدها عن حقيقة أنني أحتاج لتغيير، وقضيت الكثير من الوقت على المسنجر والفيسبوك، قضيت الكثير من الوقت أتابع كرة القدم وما يجري فيها، لم أطوّر من نفسي في أي شيء أهتم به، أحيانا أشتكي من الفراغ عندما أمل من الأمور التي ذكرتها للتو، كشخص يستفيق أخيرا، لكن في اليوم الموالي أعود لها مجددًا، السيء أنه جاءتني بعض الفرص الوظيفية المهمة في عملي ككاتب محتوى لكنني تهاونت في القيام بها، وألصقت ذلك بالدراسة وعدم وجود وقت.

يقول أحدهم أن الحاجز الوحيد الذي يؤثر عليك هو نفسك، وهو محق، أنا أمنع نفسي من القيام بأمور كثيرة، السبب؟ لا أعلم. أظن أنه غرق في منطقة الراحة لدرجة أنني أمل منها ثم أعود لها مجددًا كأنني لم أمل منها بتاتا، الأمر سيء ويحتاج لتغيير ولعل هذا العام سيكون فرصة لذلك. منطقة الراحة من أخطر المناطق التي قد تواجهك في حياتك، والخروج منها ليس بالأمر الهيّن، تذكر حقيقة أن “ما يمنعك لفعل أمور جديدة وتطوير نفسك هو نفسك بالذات وليس شيئًا آخر” يساعد كثيرًا للخروج من هذه المنطقة.


قرأت كتابًا واحدًا فقط، وهو عدد سيء. لكن في المقابل قرأت الكثير الكثير من المقالات على الانترنت. لكن هذا لا يبرر لي تجاهل حقيقة أن هذا أسوء معدل كتب قرأته في حياتي.

الكتاب هو العادات الذرية، كتاب جميل ويستحق القراءة وكل ذلك، لكنني لم أطبق الكثير منه، بل لا أظن أن الكثير مما قاله الكتاب يناسبني أصلا، الأفكار جميلة وقد تفيد الكثير، لكن لا أظن أن موضوع العادات يعمل معي. ولكن بعض الأفكار الأخرى من الكتاب استحستنها وأراها مناسبة في الوقت الحالي.

شاهدت خمس أفلام فقط، وشاهدت 4 مسلسلات ولا أستطيع إضافة “فقط” هنا، ربما لأنه عدد مناسب.

أفضل فيلم شاهدته هو Se7en وWrath Of Man، كلاهما يستحق المشاهدة، الأول تحفة سينيمائية رائعة، والثاني تحفة من الأكشن لم يبتسم فيها البطل ولا لثانية من الفيلم. لست من الناس اللذين ينجذبون للأفلام الجديدة، لكن Wrath Of Man هو استثناء.

أما من المسلسلات فشاهدت تحفتين من تحف السينما، متأخرًا طبعا عن الركب لكن لا بأس وهما: Prison Break وBreaking Bad، خضعت للناس أخيرا وشاهدت بركينغ باد وكان ممتاز، أكثر المسلسلات واقعية في السيناريو والقصة، وبريزون بريك من أكثر المسلسلات تشويقًا، لا يمكنك التوقف عن مشاهدته ببساطة بعد كل حلقة رغم أن المسلسل قديم نوعًا ما.

قلت أن 4 مسلسلات عدد مناسب، وكافٍ. لأن بريزون بريك لوحده تصل عدد حلقاته إلى 90 حلقة، وكل حلقة تصل إلى 45 دقيقة تقريبًا. وهو ما سبب لي مشكلة بعد إنهاء المسلسل، وهو أنني شعرت بفراغ كبير، لدرجة أنني لم أشاهد مسلسلًا بعد ذلك، ولا حتى فيلم، فقدت الشهية تماما عن مشاهدة أي شيء. ونفس الشيء جرى قبل ذلك مع بركينيغ باد، والذي تصل عدد حلقاته إلى 62 حلقة، وكل حلقة تصل إلى 45-50 دقيقة.

صورة أثناء مشاهدتي لواحدة من حلقات بريزون بريك

أسوء فيلم شاهدته هو Colletral beauty وSeven Pounds، كلاهما من بطولة ويل سميث، وكلاهما من أسوء أعماله التي شاهدتها له. أسوء مسلسل شاهدته هو Squid Game، من المسلسلات المنفوخة إعلاميا وجماهريا التي ندمت على تضييع وقتي في مشاهدته وأيضًا شاهدت الموسم الجديد من La Casa، وأظنني أتجاوز التعليق على ما شاهدته من تطويل للقصة للموسم الخامس.

اقرأ أيضًا في مدونتي: Squid Game.. هل يستحق هذه الضجة؟


انضممت لفريق عمل رديف، وهو مجتمع رقمي يخص كتاب المحتوى، يرتقي بمستواهم ويوصلهم للاحتراف، مجتمع رائع صراحة وفريق العمل جميل جدًا، أدعو أي كاتب محتوى أو مهتم بالكتابة لكي ينضم لرديف ويطوّر من مهاراته ويجد نفسه مع أشخاص يشاركهم الاهتمام ويساعدونه أثناء الحاجة وأيضًا ضمان التعلم يوميًا تحت إشراف الأستاذ يونس بن عمارة حيث لا يبخل بأي من خبراته كل يوم.

أتمنى أن نحقق أهدافًا جديدةً هذا العام في رديف.


جربت الكتابة اليومية، ونجحت في ذلك لمدة 17 يومًا، تجربة ممتعة وتوقفت بسرعة، قد أعود لتكرارها هذا العام لمدة أطول.

من جانب التدوين، كتبت 21 تدوينة من بينها 17 ضمن تحدي التدوين اليومي، أفضل تدوينة كتبتها رغم أنني لا أحب تفضيل تدوينة على أخرى، لكنها تدوينة بذلت فيها جهد معيّن وحصلت على دعم معتبر، وهي دليلي الشخصي لإنتاجية أكبر [بعيدًا عن الهراء].

أما من حيث احصائيات العام، فهي كما في السكرين شوت:

احصائيات المدونة لعام 2021

أكثر الزيارات جاءت من محركات البحث كمصدر أول، ثم بعدها قارئ ووردبريس –وهو ما يجعلني أقول لك أن لا تستهين بأن تتعرف على مدونات جديدة في ووردبريس وتقوم بمتابعتها وبدوره صاحب المدونة سيبادلك المتابعة لأننا مجتمع التدوين العربي يمتاز بالدعم والمتابعة ولا يبخل بهما بتاتا، وهو أمر مميز-، ثم بعدها تويتر، وبعدها موقع حسوب أي أو، وأخيرًا كيورا.

لماذا أذكر مصادر الزيارات؟ لكي يستفيد منها أي مدون أو كاتب محتوى لديه مدونة شخصية، لكي يعرف كيف يمكن لأي شخص أن يتحصل على زيارات لتدويناته.

أيضًا أود القول أن أي مدوّن يقرأ كلماتي الآن، أدعوه وبشدة أن يدعم أي مدوّن يعجب بما قرأ له، يعني قرأت تدوينة وأعجبتك؟ اترك تعليقًا، قم بالضغط على زر الإعجاب الموجود في أغلب مدونات ووردبريس، وإذا ما أردت مضاعفة الأجر أجرين، فانشر التدوينة مع منشن بسيط لصاحب التدوينة وشكرك له. هذه أمور بسيطة ولا تأخذ من وقتك إلا دقائق، لكنها تعني الكثير الكثير لصاحب التدوينة، وقد تتسبب في تحفيزه أكثر للكتابة وعدم التوقف عن التدوين.

وفي هذا السياق أقتبس من تدوينة مينا -والذي أنصح بمتابعة مدونته بشدة-:

أحيانًا تفكر بالتوقف عن فِعل شئ ما لأنك لا تشعر أنك تحصل على مقابل له، وتحديدًا المعنوي. بالنسبة لي، فكرتُ كثيرًا في التوقف عن التدوين ولكن..حين أجد شخص واحد مهتم فسرعان ما أتراجع. خديجة كانت من ضمن أهم أسباب استمراري وتحفيزي الدائم لكتابة المزيد، فهي تفاعلت مع ما يزيد عن 80% من تدويناتي المنشورة، ومن هنا أتوجه لها بالشكر.

أفضل ما قرأت وشاهدت في 2021 [مقالات، تدوينات، دورات تدريبية وغيرها]

قدمت المساعدة لفرد من عائلتي، كان يملك امتحان شهادة التعليم المتوسط، وطلب مني أن أساعده في الدراسة، أخبرته أنني سأساعدك فقط في اللغة الإنجليزية وربما الفرنسية إذا ما حالفنا الوقت، لكن الإنجليزية هي الأولى. فقد حكيت في تدوينة سابقة أنه كنت على وشك اختيار تخصص اللغة الانجليزية لكنني اتبعت نصيحة الأب وبعض الأشخاص الآخرين واخترت إعلام واتصال.

كنت أود أن أدّرس الإنجليزية بعد دراستي لها أو أعمل كمترجم، لكن القدر قال شيئًا آخر. أحيانا أصادف في طريقي طلاب اللغة الانجليزية يناقشون تمرينًا معينًا وأسمعهم في طريقي، يتملكني شعور مختلط بالحزن والشوق والنوستالجيا، أن أعود بالزمن وأختار الانجليزية. لأنها لا تزال اللغة والمادة التي أحببتها طيلة سنوات دراستي.

المهم أن هذا منحني فرصة لكي أعود للإنجليزية لأيام، لكن ليس كطالب، بل كمدرس لها، بسطت له جميع القواعد وأظنني أملك مهارة التبسيط وجعل الأمور سهلة على الآخرين وهو ما كنت أقوم به شخصيا عندما أذاكر الدروس، تبسيطها لحد التفاهة. وأظنها أهم مهارة يجب أن تكون عند الأستاذ. هل يعني هذا أنني قد أجرب التدريس مستقبلًا؟ ربما.

وقمنا بحل جميع المواضيع السابقة لشهادة التعليم المتوسط في مادة الانجليزية، وحللت له الأسئلة وكيف تأتي صيغتها وكيف يجب عليه أن يجيب لكي ينال أكبر قدر ممكن من النقاط. لا أخفي أنني استمتعت بالتدريس في تلك الفترة القصيرة. وربما يمكنني البناء على ذلك لكي أجرب هذه المهنة مستقبلًا إذا ما جاءتني فرصة فعل ذلك.

وإذا كنت تتسائل إذا ما نجح في اجتياز الامتحان، نعم الحمدلله وهو يدرس الآن سنته الأولى في الثانوية.


خضت ولازلت أخوض تجربة الاعتناء بثالث حيوان أليف في حياتي وهو قطة، ليست ملكي لكن أخي تبناها، وهي تقضي معظم الوقت معي نائمة بين رجلي أو فوقهما أو تستحوذ على مكان في فراشي وتنام فيه، هي تلجئ إلى غرفتي في الكثير من الأحيان مما يعني أنها تقضي الكثير من الوقت برفقتي. القطط لطيفة للغاية، يمكنني أن أقضي ساعة كاملة وأنا أحذق في عينيها وهي أيضا تحذق فيَّ دون أن أشعر أو نشعر بالملل. يبدو كلامي رومانسيًا، لكن القطط حقا كائنات جميلة. وهي تقوم بلعق أطرافها أثناء كتابتي لهذه الكلمات.

صورة للقطة مع تعديل بسيط باستعمال تطبيق VSCO

ما تعلمته من خلال تجربتي القصيرة نسبيًا مع القطط، أن القطط تنام كثيرًا، تغفل قليلًا عنها فتجدها نائمة. كما أنها نشيطة كثيرًا عندما تستيقظ، طبعا أتحدث عن القطط الصغيرة، لأن التي أمتلكها لا أظنها تتجاوز بضع أشهر، وهو أمر جميل لأنه سأشهد نموها بنفسي إلى أن تكبر.

أيضًا قطتي لا أعلم إن كنت أنا من عودتها على ذلك أم هي تحب ذلك، لكنها تفضل النوم في حضني أكثر من النوم على السرير أو في مكان آخر، مثلا أريد تغيير جلستي فأقوم بنقلها مؤقتا إلى السرير، وعندما أغير جلستي تعود مجددًا إلى حضني للجلوس والنوم مجددًا.

القطط حقا كائنات فريدة وممتع أن تقوم بتربية واحد منها، لا أنصح بالشراء ولا أحب أصلًا شراء الحيوانات، لكن أنصح بشدة بالتبني، يمكن جدًا أن تجد مجموعات في فيسبوك مثلا مخصصة للتبني، ينشرون يوميًا إعلانات عن شخص مثلا ولدت له قطته الكثير من القطط، وهي متاحة للتبني لمن يريد تبنيها، ستجد الكثير من هذا النوع، وهذا يغنيك عن الاضطرار لشراء قطة أو أي حيوان أليف آخر.


أقدم اعتذاري لنفسي أولًا لأنه كان يمكن أكثر مما كان في العام الماضي، أعتذر لأي شخص تضرر من تهاوني تجاهه، سواء في التأخر في الرد على الرسائل، أو تأخر في أداء المهام، أو تجاهل البعض والهروب، وغيرها من الأمور التي لا أصدق نفسي قمت بها.

وأقدم امتناني مجددًا ليونس بن عمارة، لأبي أمي وأخي الأكبر، لجميع الأشخاص وزملاء الدراسة اللذين لا يعرفونني جيدًا لكنهم ساعدوني في الجامعة وضموني لبحوثهم.


ما أود القيام به العام المقبل،

لا أعلم لماذا أظن أن دخول الهاتف في حياتي أثر علي كثيرا، كانت حياتي أفضل بكثير قبل اشترائي لهاتف، كنت أقوم بأمور لم يصبح لها وجود بعد مجيء الهاتف. اشتريت الهاتف مثلا لكي يسهل لي قراءة الكتب، لكنني عدد قراءاتي قلّ عن السابق. لهذا أظنني سأقوم بقرارات تخص استعمالي للهاتف، لا أعلم بعد ما الذي يجب فعله، لكن ما أعرفه أن يجب أن يحدث تغيير ما.

من الأمور التي أود فعلها والتي سرقتها من قائمتي المستحيلة هو تعلم برنامج الاليستراتور، لماذا؟ لأنني أود تعلمه، هو برنامج يثير فضولي منذ زمن لكن لم أبدأ تعلمه بعد لحد الآن. وهو أسهل للتصميم وأفضل وهو أصلا يخصصه الكثير لتصميم الشعارات بصفة أولى.

سأحاول الكتابة أسبوعيًا في مدونتي، سأحاول القراءة أكثر ومشاهدة أكبر عدد ممكن من الأفلام والمسلسلات، الأفلام قبل أن تكون ترفيهًا هي نوع من الأمور التي تجعلك تتعرف على الإنسان/الحياة.. أكثر، كما أعتبرها مع الكتب أمرًا يجعلك تشعر بالحياة وأيضًا أمور تغذي الكاتب وأفكاره وخياله ورصيده في الكلمات.

أملك بعض العادات السيئة التي سأحاول التخلص منها، وإذا ما لم أقم بها طوال هذا العام، فسيجعل ذلك عامًا مميزًا يستحق أن أنظر للخلف إليه أكثر من مرة.

أوّد تجربة أمور جديدة، تعلم مهارات جديدة، مجال جديد، التعرف على أشخاص جدد، أود السفر والترحال لمناطق جديدة. أريد الخروج من منطقة الراحة بشدة هذا العام بشتى الطرق الممكنة.

فهل سأنجح في ذلك؟ سنرى في آخر العام.


وأنتم كيف كان عامكم؟ وما الذي تنوون فعله في العام الحالي؟

إذا ما أعجبتك التدوينة، شاركها مع صديق واحد فقط.

آمل أنكم بخير وأنكم تحققون شيئًا ما في حياتكم، دمتم.

13 رأيا حول “ألفان وواحد وعشرون: منطقة الراحة – الموسم الثاني

  1. لن ألومك على شيء مما ذكرته، لأننا في النهاية نعيش تجاربنا الخاصة لنتعلم منها، لنأخذ ما صلح ونترك ما غير ذلك، وكل شخص منا مرت عليه أيام، أسابيع، أشهر أو سنوات وهو قابع في دائرة راحته لا ينمو، ولكن بمجرد أن يدرك أنه متواجد بها هنا يبدأ بالتفكير بالخروج منها مثلما تفعل أنت وفعلتُ أنا سابقا.
    آمل أن يكون 2022 عاما مليئا بالانجازات وتدارك ما فات بإذن الله 🙏😊

    Liked by 2 people

  2. يمكنك التخصص في اللغة الإنجليزية عن طريق مزيد تعلمها و أخذ شهادة التوفل أو التويك إذا كنت تدرس في مدينة كبيرة فيها المركز الثقافي البريطاني أو الأميديست …
    بالنسبة للسنة الفارطة صعبة على الجميع ومن نجى بجلده فليحمد الله على السلامة …

    Liked by 1 person

    1. أظنني سأفعل ذلك، شكرًا لنصيحتك رياض.
      نعم بالفعل كانت سنة صعبة والتي قبلها أيضًا، ربما أبرز إنجاز منهما أننا لازلنا على قيد الحياة.
      كل التوفيق رياض، لا تتوقف عن التدوين، أقرأ لك كلما يسنح لي الوقت.

      Liked by 1 person

  3. تدوينة أسطورية أخرى سيشكرك الزمن ونفسك على كتابتها أتطلع لقراءة المزيد من التدوينات
    شكرا طارق ورجائي لك بالتوفيق والنجاح وأنا سعيد أنك معنا في رديف

    Liked by 2 people

  4. أيًا كان شكل عامك، فتدوينتك عنه تنجح دائمًا في كسب إعجابي 🙂
    بارك الله لك في خير ما فعلت، وزاد مسراتك، وعوضكِ عن الأحزان والخيبات
    أضم صوتي معك في عدة أشياء تنوي فعلها، وأشدد على عودتك للتدوين؛ فالمكان يطيب بوجود كل واحد منكم.

    أسأل الله لك التوفيق والفلاح🌸

    Liked by 1 person

  5. بهذا العام أنا محظوظة جدا بمعرفة مدونتك وقراءة كل مافيها وأتطلع دائما لجديدك بكل شوق

    Liked by 1 person

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s