ماذا عن عدم استعمال الهاتف في الصباح؟

مرحبًا بالجميع في التدوينة الأسبوعية رقم 4.

يمكنك الاطلاع على التدوينات الأسبوعية مؤرشفةً في هذا التصنيف.


أجتاز إمتحانات هذه الأيام، جامعتي قررت التأجيل في أول مرة، ثم قررت أن تفتح الجامعة مجددا لكي نجتاز الإمتحانات رغم تزايد حالات المتحور الجديد، لا أعلم ما الذي سيقومون به بعد ذلك.

رغم أن دخولنا للقاعات في ازدحام، الكثير لا يلبس كمامات ولا شيء، الأمر مخيف والله الحافظ.


أحاول تسجيل سلسلة بسيطة لكي أعلّم فيها الناس كيف ينشئون مدوّنة ووردبريس مجانيّة، لأنني تفاجئت أن العديد لا يزال لا يعرف كيف يقوم بذلك رغم أن الأمر سهل.

ربما لأنه توجد صورة مسبقة موجودة عند البعض أن إنشاء مدوّنة يتطلب الكثير من الجهد والصعوبة، بل يوجد من سألني كم دفعت وكذا رغم أن خيار إنشاء مدوّنة في ووردربيس مجاني بالكامل إلا في حالة إذا أردت دومين مدفوع.

لهذا قررت تسجيل هذه السلسلة، فعندما يسألني أحدهم مستقبلًا أرسل له الرابط مباشرة، كما أنوي تقديم نشاط حول التدوين، وأعلم يقينًا أنه سيوجد من سيسألني كيف ننشئ مدوّنة، ولن يكفيني الوقت لكي أشرح ذلك، فأحيلهم مباشرة للسلسلة والحياة جميلة.

ونفس الشيء سأقوم به مستقبلًا إن شاء الله، أي شيء أعرفه ويستحق فيديو أو تسجيل لشرحه، أقوم بذلك وأرفعه على القناة، وأي شخص يحتاجه أرسل له الرابط، وبهذا يتحقق شيء آخر من القائمة المستحيلة وهو إنشاء قناة تعليمية.

هذا أول فيديو من السلسلة، أحاول جعل كل حلقة قصيرة لأقصى حد أستطيعه:


قرأت أول مئة من الجزء الأخير لـ 1Q84 وأنوي إنهائها هذا الأسبوع إن شاء الله لكي أعرف كيف ستنتهي هذه القصة مع الأحداث التي تجري حاليًا فيها.

أما عن مشاهداتي، فلم أشاهد شيئًا، عندما توجد إمتحانات فلا أجد شهيّة للمشاهدة. آمل أن أعود للمشاهدة بعد انتهاء الامتحانات.


أفكر في وضع قانون صباحي يمنعني من استعمال هاتفي في الصباح، أو فصل الانترنت عنه في الفترة الصباحية، عندما أنهي مهامي وما لدي من شغل، يمكنني بعدها أن أفتح هاتفي وكذا.

ولكن هذه فقط خطوة أوّلية، لأنني أوّد جعل استعمال الهاتف يقتصر فقط على الفترة الليلية، أي قبل النوم بقليل، تكون الطاقة منعدمة وكذا، فلا يوجد أي طاقة سأستهلكها في الهاتف.

لكن صباحًا أنت تستيقظ بخزان طاقة ممتلئ، ثم تستهلكه في الهاتف، تصرف غير سديد. نفس الشيء بعد الفترة الصباحية.

لأنه صراحة عكس الكثير من الناس، أصبحت أحس بالذنب لما أحمل هاتفي، مخترعو الهاتف صمموه بشكل لا يصدق لكي يقوم بتشتيت الإنسان.

أحيانًا أعاتب نفسي بعد أن أكتشف أنني تشتت بالفعل، عندما تكون لدي مهمة سريعة أقوم بها من الهاتف ولا يمكنني القيام بها من الحاسوب، مثلا أن أرسل صورة ما للحاسوب أو غيرها، ثم تضيع نصف ساعة وأنا في مكان آخر تمامًا لا أعلم كيف وصلت إليه.

السيناريو نفسه يتكرر كل ساعة، كل يوم، كل أسبوع، كل عام… لديك مهمة، لنقل “إرسال رسالة إلى فلان الفلاني حول الكذا الفلاني”، تفتح الهاتف، واو الكثير من الإشعارات، طيّب دقائق فقط وسأرسل الرسالة، إشعارات حول ذلك الشيء، رسالة من صديق مقرّب، تعليق على منشور ما، رد على تعليق… ربع ساعة ذهبت، “لماذا فتحت الهاتف أصلًا؟” آه نعم لكي أرسل تلك الرسالة.

فنحن حقًا في عصر التشتت، والناجح الحقيقي هو من يستطيع مقاومة هذا التشتت لأقصى حد.


روابط:

انعكاسات عام منصرم 2021

بـ 7 عناوين.. أجمل قراءات العام 2021

الجميع يريد قضاء شهرَ عسلٍ مع الشغف لكن قلّةٌ من يبقى معه عمره كلّه

مشاهدات:

شاب جزائري ينقص وزنه 115 كلغ في ظل جائحة كورونا

كيف تصير مثقف؟ | الأسبوع الثاني

أغنية الأسبوع: الشاب خالد – حتى انتي طوالو جنحيك


هذا فقط.

وبهذا أقوم بشطب شيء آخر من القائمة المستحيلة وهو التدوين الأسبوعي لأربع أسابيع. آمل أن أواصل لباقي العام.


إذا ما أعجبتك التدوينة، شاركها مع صديق واحد فقط.

آمل أنكم بخير وأنكم تحققون شيئًا ما في حياتكم، دمتم.

4 آراء حول “ماذا عن عدم استعمال الهاتف في الصباح؟

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s