هل توجد إمكانية أن تحقق نفعًا من منطقة راحتك؟

مرحبًا بالجميع في التدوينة الأسبوعية رقم 5.

يمكنك الاطلاع على التدوينات الأسبوعية مؤرشفةً في هذا التصنيف.


يسألني يونس في تدوينته “وصفتي [التي قد لا تنفعك] للقضاء على التسويف” -والتي أوصي بقراءتها- هذا السؤال:

ما الشيء الذي تفعله أكثرَ شيء في اليوم لنقل أنك تمنحه 5 ساعات؟

ما تفعله كل يوم لأكثر من 5 ساعات (لا يهم ما هو)اقتراح للانتفاع منه
متابعة كرة القدم (مشاهدة، نقاش، متابعة، قراءة…)دخول المجال الرياضي وتجربة كتابة المحتوى فيه

أتابع كرة القدم بشكل كثيف، ولا أنوي تغيير هذه العادة ولا أعتبرها سيئةً أصلًا.

كرة القدم ليست مجرد لعبة تتابعها للمتعة وفقط، بل هي أكثر من مجرد لعبة، مليئة بالتكتيكات وكيفية توظيف اللاعبين والتفاصيل المحيطة بكل جزئية في المباراة وخارج المباراة.

أستمتع بكل هذا وأجدني أقضي الكثير من الساعات وأنا أتابع وأشاهد وأقرأ ولا يصيبني ملل من ذلك.

أقرأ مقالات طويلة بالإنجليزية حول مباريات ما، أو تكتيك فريق ما في المباراة الأخيرة، كيف فاز، وكيف خسر الخصم. ولا أحس بطول المقالات عادة، بل أستمتع بقراءتها دون أن أحس بالوقت.

وأقضي الكثير من الوقت أناقش أصدقائي، سواء أثناء المباريات أو بعدها أو حتى قبلها.

كل هذا قد أصنفه ضمن منطقة راحتي، لأنه عندما أنهي مهامي وعملي، وأوّد دخول منطقة راحتي مجددًا، أتابع كرة القدم.

ولكن هل يوجد مجال للانتفاع منه؟

نعم.

بصفتي أكتب محتوى وكذا، فيجب أن أدمج مهارتي في كتابة المحتوى بما أفعله في منطقة راحتي وهو متابعة كرة القدم.

لكن هل يوجد من ينشر محتوى نصي حول كرة القدم؟

نعم.

توجد مواقع عربية قائمة بحد ذاتها على المحتوى الرياضي، بل ويوجد الكثير من كتاب المحتوى اللذين أستمتع بالقراءة له بالعربية، وهم يبدعون في الكتابة في هذا المجال.

ومن بينهم الجميل أحمد أباظة الذي كان يدوّن في ميدان في فترة سابقة.

لهذا أنوي دخول هذا المجال والكتابة فيه، بعد أن أجد الموقع المناسب للنشر فيه.

لكن يا طارق كل مرة تقول لنا لا تدوّنوا في أماكن متفرقة، وكونوا أوفياء لمدوّنتكم.

صحيح ولا زلت أقول ذلك لحد الآن، وأي شخص لا يملك مدوّنة أسأله ما المانع؟

لكن ما يمنعني عن نشر مواضيع رياضية في مدوّنتي هنا، هو أن الجمهور الذي يقرأ لي ليس جمهور كرة قدم، ولم أنشر من قبل أي محتوى رياضي ولو تدوينة قصيرة.

لهذا، فأنا أحافظ على نفس النسق.

وربما إذا لم أجد موقعًا يرّحب بي، فسأنشئ مدوّنة فرعية أخرى أكتب فيها فقط عن كرة القدم وربما عن رياضات أخرى.


أنهيت الإمتحانات بعد عناء طويل، تبقى الإمتحانات طعمها مرّ على الأيام، تجعلها ثقيلة وتغيّر المزاج وتعكر الأجواء، مهما كانت درجة لامبالاتك تجاه الدراسة والجديّة فيها والإمتحانات بصفة عامة، ستكون أيامًا ثقال، وآمل أن تكون النتائج مرضية رغم أنني غير متفائل.


أقترب من إنهاء الجزء الثالث والأخير من 1Q84 وأظنني سأعيش حالة فراغ بعد إنهاءها، لهذا أُماطل في قراءتها وأقرأ القليل كل مرة لكي لا أنهيها بسرعة.

صعب أن تدخل أجواء رواية ما وتتعود على أجواءها، ثم تقترب من إنهاءها. لا أعرف إذا ما سيمكنني قراءة رواية أخرى بعد إنهاء ثلاثية هاروكي.

لكن الأكيد أن رحلتي مع هاروكي لم تنتهي بعد، وسأقرأ المزيد من كتبه، وربما ستكون كافكا على الشاطئ هي الرواية القادمة.


تغريدة أعجبتني:

نظرة واحدة فقط إلى التعليقات الموجودة على كل منشور فيه تفاعل كبير على فيسبوك مثلًا، كفيلة جدًا بجعلك تتيقن مما قاله عماد في تغريدته.

تريد رؤية نموذج من الناس اللذين تلقي لهم بالًا سواءً في لباسك أو مشيتك أو مشاريعك أو أيًا كان، خذ بعض الدقائق واطلع على التعليقات.


روابط:

عرض تيدكس حول الرحالة الرقميين، من تقديم الرائع محمد ديوب، وأقتبس من العرض هذه العبارة الجميلة:

“طالما أنت عايش ومعك موبايل وإنترنت، فأنت قادر تشتغل وتنجز، وكتأكيد على هذا الكلام بحب أخبركم أنو كلشي حكيتلكم إياه وكلشي اشتغلتو، اشتغلتو خلال فترة خدمتي العسكرية اللي استمرت 9 سنين.”

فالعبرة، أنه طالما تملك إنترنت وهاتف، فأنت قادر على العمل ولا يوجد أي عذر آخر يمكنك التحجج به.

وإذا لم تقتنع، شاهد الفيديو وتعرّف على قصة محمد الذي بدأ مشواره باستعمال هاتف فقط.

فوائد المشي، ومبادرة وفكرة لإعادته في حياتنا

ليلة مع ليلى: عن المحادثات الساحرة والقواعد الـ ١٠ لخوض محادثة مثيرة وذات معنى

راعٍ وسبعة عشر شريطاً


هذا فقط،

إذا ما أعجبتك التدوينة، شاركها مع صديق واحد فقط.

آمل أنكم بخير وأنكم تحققون شيئًا ما في حياتكم، دمتم.

رأيان حول “هل توجد إمكانية أن تحقق نفعًا من منطقة راحتك؟

  1. كلام جيد فيما يخص ترك الكسل لكن أظن أن منطقة الراحة التي تقصدها هي منطقة استمتاعك لا منطقة راحتك فمعنى منطقة الراحة حسب الكلمة الإنجليزية Comfort zone هي فكرة متعلقة بالعمل كان يخبرك أحد ألا تبقى في وظيفة واحدة مدة طويلة فهذا يجعلك خامل ولا يحفزك لتطوير نفسك واكتساب مهارات جديدة ومعرفة أوسع فقد تحصلت على كل ما يلزم لوظيفتك الحالية وهذا جعلك متمكنا منها لكنه كذلك يضرك في عصرنا الحالي كما كتب يونس في أحد تدويناته الأخيرة

    Liked by 1 person

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s