رحلة إلى غابة تيزغبان بولاية سكيكدة – الجزائر

أهلًا بعد غياب طويل،

هذه التدوينة توثيق لرحلتي إلى أحد الغابات الخلّابة في دولة الجزائر وفي الشرق الجزائري تحديدًا، والتي توجد في ولايتي لكن لم أزرها قط في حياتي، وجاءت الفرصة أخيرًا لزيارتها بعد مشاهدتها عدة مرات في الإنترنت.

ستكون التدوينة مليئة بالصوّر، ولو كان الأمر بيدي لملئتها بالفيديوهات أيضًا، لكن الصوّر ما أقدر عليه حاليًا، فاستمتعوا.

لنبدأ،

انطلقنا بعد صلاة الفجر، كانت الساعة تشير إلى السادسة إن لم تخنني الذاكرة.

اتجهنا إلى الطريق المؤدي إلى مدينة القل، المتواجدة في غرب ولاية سكيكدة. الطريق كان جميلًا، خاصة قبل شروق الشمس وأثناءه، الطريق ضيّق في أماكن معيّنة، ومليء بالأشجار على الجانبين.

الطريق كما هو موّضح في الخريطة، يبدأ من وسط المدينة، ثم تتجه إلى منقطة تسمى “الحدايق”، لكي تتخذ طريقًا جانبيًا يؤدي إلى “تمالوس”، بعدها تكمل الطريق إلى “كركرة” لكي تصل بذلك إلى مدينة “القل” الخلّابة، بعد “القل”، تتجه إلى “الزيتونة” وتتبقى الوجهة الأخيرة وهي “تيزغبان”.

لقطة شاشة من غوغل مابس للطريق المؤدي إلى غابة تيزغبان

تقريبًا 100 كلم، يمكن أن تأخذ من وقتك من ساعة ونصف إلى ساعتين حسب السرعة. لكن لا أنصح بأن تكون مسرعًا في طريقك، لأنه أصلًا طريق مليء بالأشجار على جانبيه، ممتع للناظرين، وضيّق في بعض النقاط، فيجب أن تكون حذرًا لأنك ستصادف سيارات قادمة من الجهة الأخرى.

وصلنا لمدينة القل، الشوارع والطرق فيها ضيّقة جميلة، وما يزيّن القل أكثر هو الكورنيش الذي يحميها، من أجمل الكورنيشات التي يمكنك أن تراها في الجزائر.

توّقفنا في وسط المدينة لشراء بعض الحاجيات، خبز وبعض الخضر واللحم للفطور والغداء. ثم انطلقنا من جديد، لأن الرحلة لم تنته بعد.

بعد الخروج من وسط المدينة، تجد طريق تصعد منه لترى الكورنيش من جهة عليا، للأسف لم ألتقط صورًا ونحن نصعد ذلك الطريق، لكن المناظر كانت جميلة بحق.

ثم تجد طريقًا يؤدي إلى منطقة اسمها “تمنارت” وهي شواطئ بحر خلابة، وهي في الخطط لنذهب إليها مستقبلًا، لكن اليوم كان مخططًا للغابة، وتجد بجانبه طريقًا آخرَ يؤدي إلى بلدية الزيتونة وبعدها غابة تيزغبان.

نفس الشيء، الطريق ضيّق قليلًا، والأشجار من الجانبين، الطرق جميلة بحق، فقط افتح النافدة واستمتع.

حتى وصلنا إلى طريق منحدر للأسفل، لكي تصل بعدها إلى أدنى نقطة من ذلك الطريق، لكي يُعلن رسميًا أننا وصلنا لمدخل غابة تيزغبان.

لكننا لم نكن نعلم أن ذلك هو مدخل تيزغبان، أكملنا الطريق أكثر، لكن لم نجد شيئًا. تأكدنا من الخريطة، فوجدنا أن المكان الذي وجدنا فيه السيارات مركونة هو المدخل، ورجعنا إلى تلك النقطة.

ركننا السيارة بالقرب، عندما كنا نركن ونحمل الأغراض التي أتينا بها، وصلت ثلاث حافلات مليئة بالناس، يبدو أنهم سيقضون عطلة نهاية الأسبوع في الغابة أيضًا.

دخلنا الغابة، وكان المنبع في وسطها ينحدر منه ماء بارد طبيعي، وعلى جانبيه أشجار كثيفة خضراء تغطي السماء، وتوجد في كل مسافة معيّنة مساحة واسعة خضراء بين الأشجار، يمكنك الدخول فيها واتخاد مكان لك فيها.

اخترنا مكانًا قريبًا من مدخل الغابة، ثم بدأت العائلة في تجهيز الفطور، جلست أمام المنبع أستمتع بالمنظر، والتقطت بعض الصور بهاتفي رغم أن شاشته كانت نصفها سوداء لسقوطه مؤخرًا على الأرض وتضرر الشاشة، لكنني التقطت رغمًا عن ذلك.

أتوا الأولاد أبناء أخي على حافة المنبع يحملون الحجر ويرمون به على الماء، يستمتعون بذلك وأقوم بحراستهم من احتمال السقوط.

جهز الفطور بعد 45 دقيقة تقريبًا، بقيت في مكاني أمام المنبع، وتناولته هناك.

أنهيت الفطور، وانطلقت لاستكشاف الغابة أكثر. لم أرغب في التوّقف من السير، كنت أوّد رؤية ما تخبئه هذه الغابة، وأين ينتهي هذا المنبع؟

“…لست خائفًا. أشعر بالتوتر بالتأكيد، لكن قلبي لا يدّق بعنف. الفضول هو ما يدفعني قدمًا. أريد أن أعرف ما يخبئه هذا الطريق. وحتى لو لم يكن هناك شيء، فأريد أن أعرف هذا. يجب أن أعرف. حافظًا المنظر الذي أمرّ بها، أتقدم بثبات، خطوة خطوة.”

الصفحة 510 من رواية كافكا على الشاطئ – هاروكي موراكامي

تقدّمت كثيرًا متبعًا المسار الذي تركته الطبيعة، أحيانا أفقد هذا المسار لأن الشجر قرر التمرد وتغطيته بأوراقه، لكنني أجده في النهاية، وفي بعض الأحيان أفقد الأمل في إيجاده فأحوّل المسار إلى الجهة الأخرى، قاطعًا طريقي عبر المنبع.

تصادفت بالناس الذين أتوا في الحافلات، جالسين مع بعض، تقدّمتُ أكثر ووجدت شخصًا جالسًا، ألقيت عليه التحية، وأخبرني أنه يوجد شلّال في أعلى المنبع، وأنا متوقف حاليًا هنا لكي آكل الغداء ثم أكمل الطريق، قلت له “بصحتك” وأكملت الطريق.

لم أكن أعلم أن المنبع ينتهي به شلال، لولا مصادفتي بهذا الرجل لما عرفت ذلك أصلًا، فازدادت عزيمتي بإكمال الطريق أكثر. الصُدف جميلة جدًا، تخيّل لو لم ألتقِ هذا الرجل أصلًا، ولم أعلم بوجود شلّال، لربما لن أكمل الطريق بعد نقطة معيّنة أصلًا.

مشيت مسافة أخرى، ووجدت مجموعة من المشائّين الذين ناموا الليلة هنا، واستيقظوا اليوم لكي يستكشفوا الحديقة.

وجدتهم متوقفين في نقطة معيّنة مغلقة الطريق، في البدأ مازحوني بـ “هات ما لديك من مال!”، ثم بعدها سألوني إن كنت أسكن هنا، قلت لهم لا، سألتهم لماذا توقفتهم، أجابوني بأنه لا يوجد طريق بعد هذا، والطريق مسدود بيساج.

أكدت لهم أنه يوجد بالفعل شلال، أخبروني لكن كيف نصل إليه والطريق مسدود، وكانت على وجوههم ملامح اليأس والرغبة في العودة.

لكن بعد أن أكدّت لهم أنه يوجد شلال، عادت عزيمتهم هم أيضًا، وقالوا لنكمل الطريق من وسط المنبع، أي من وسط الماء. وأكملت معهم الطريق عبر الماء.

رغم أنني لم آتِ بلباس خاص بالمشي أو لباس عادي يتبلل بالماء، لكنني لم أعطِ أهمية كبيرة للأمر، فهذه فرصة لا تعوّض، والملابس بغسلة واحدة تعود إلى حالتها الأصلية.

أكملنا الطريق عبر الماء، منبهين بعضنا البعض من الانزلاق، لأن الحجر الموجود في المنبع يعرضك للانزلاق بسرعة، فوجب الانتباه خاصة لي لأنني لا ألبس حذاءً خاصًا بالمشي.

كانت مغامرة جميلة، سألت أحدهم من المجموعة ما اسم مجموعتكم، ومن أين أنتم وبعض الأسئلة الفضولية، أخبرني أنهم من ولاية أخرى، وأتوا للمبيت هنا الليلة الماضية، واليوم يسكتشفون الغابة. أعطاني حسابه على الفيسبوك. وأخبرني أنهم يذهبون للتخييم في كل الأمكنة وكل الفصول، شتاء صيف خريف، جبال ثلوج…إلخ.

الحديث معه كان شيّق، لأنني شخصيًا أحب المشي واستكشاف الأماكن الجديدة، وحديثي معه أيقظ الرغبة من جديد للانضمام إلى مجموعة مشي من المجموعات المتواجدة في ولايتي. الغابات كثيرة هنا، وما تيزغبان إلا غابة واحدة من الكثير من الغابات.

أكملنا المشي إلى أن وصلنا أخيرًا إلى الشلال، والطريق كان مسدودًا بالفعل إلا إذا صعدت في الشلال نفسه، وكنت أنوي أن أصعد وأكمل، لكن يبدو أن المجموعة لم تكن تنوي ذلك وأخبرتني أنه يبدو أن هذا آخر الطريق. ربما في فرصة أخرى مستقبلًا سأحاول صعوده واستكشاف ما وراء الشلال، ربما يوجد شلال أكبر من هذا، وربما لا.

التقطنا بعض الصور هناك، وأكلنا البيض المسلوق، ملئت لأحدهم قارورته من الماء، الجدير بالإعجاب هو أنهم يملكون حقائبًا كبيرةً تحوي الكثير من الأغراض، ويعلّقون على جانبها كأسًا يشربون به الماء، وأيضا يُستعمل للغلي أو أيًا كان، ويوجد من يعلّق قارورة الماء على الجانب. هذه الحقيبة أحد الأغراض التي أوّد شراءها مستقبلًا عندما أقرر الانضمام رسميًا في مجال استكشاف الغابات والسفر والترحال.

جلسنا نتحدث ونضحك، بعدها قررنا أنه حان الوقت للعودة، وعدنا أدراجنا عبر المنبع. مشينا قليلًا، ثم وصلنا لشلال أصغر من الذي كنا فيه، فتوّقفت المجموعة لكي يسبحوا هناك.

لكنني اعتذرت لهم في تلك النقطة، وأخبرتهم أنه علي العودة، ودّعتهم وأكملت الطريق عائدا للعائلة. فقد يكونوا قد قلقوا علي، أو ربما الغداء جاهز وأنا متأخر، خاصة بعد تأكدي أن شبكة الهاتف انقطعت في هذه النقطة من الغابة.

أواصل سيري على الدرب، مع أن تسمية درب ليست دقيقة تمامًا، فهو يشبه أكثر قناة طبيعية نحتتها المياه بمرور الزمن. حين ينهمر المطر فوق الغابات فإنه يغسل الأوساخ، ويكنس العشب ويعرّي جذور الأشجار. أما حين ينزل على صخرة فإنه ينعطف عنها. وحين يتوقف المطر تجد ما يشبه ضفة نهر جاف يشبه الدرب. شبه الدرب هذا تعله السراخس والعشب الأخضر، وإن لم تنتبه جيدًا يمكن أن تضيّعه تمامًا. فهو يصبح شديد الانحدار أحيانًا، فأعتمد جذوع الأشجار لكي أصعد ثانية.

الصفحة 512 من رواية كافكا على الشاطئ – هاروكي موراكامي

رجعت أدراجي، متبعا النهر، وأحيانا أعود للدرب الذي صنعته الطبيعة على جانبي المنبع، وصلت مجددًا إلى المجموعة التي جاءت في الحافلات، كان بعضهم يصلون صلاة الظهر جماعة. والبعض كان يلتقط الصور، والآخر جالس يتبادل الحديث مع عائلته أو أصدقائه.

أكملت الطريق، ووصلت إلى عائلتي أخيرًا، كان حذائي مبللًا بالكامل، ونصف السروال أيضًا، نزعت الحذاء وذهبت لمنتصف المنبع، غسلت الحذاء جيدًا، وأفرغته من حبيبات الرمل التي تسللت إليه، غسلت أيضًا الجوارب التي امتلئت بالرمل.

علقتهم في حذع شجرة معرّضين لأشعة الشمس، وأعَدْتُ السروال لحالته الطبيعية دون لفّه إلى النصف. توضئت، وصليّت الظهر، ثم جلست في الحشيش.

بعدها بدقائق، جهز الغداء، لحسن حظي أنني وصلت بالضبط عندما جهز الغداء، فلم أكن متأخرًا عن ذلك. تناولت الوجبة، بعضًا من اللحم والبطاطة المقلية.

وجلست أقرأ القليل من رواية كافكا على الشاطئ. من الصدف أيضًا أنني وصلت للجزء الذي كان فيه أحد شخصيات الرواية في الغابة مقررًا استكشافها والغوص فيها، رغم أن صديقه حذّره من ذلك بأنه إذا غاص بها فقد لن يعود ولن يجد طريق العودة.

لكن ذلك لم يحدث معي، ووجدت طريق العودة بسهولة. وقد اقتبست بالفعل أعلاه بعض الاقتباسات التي تشبه تمامًا ما جرى لي في الغابة. وهذه أحد الصدف الأخرى أن أكون في الغابة وفي نفس الوقت وصلت في الرواية إلى الجزء الذي يستكشف فيه الغابة. الصدف جميلة بالفعل.

بعد أن تناولت العائلة غدائها، قرروا أن يذهبوا للاستكشاف الغابة هم أيضًا، منحوني مفتاح السيارة لكي أحمل ما تبقى من أغراض. لم أذهب معهم، تركتهم يستكشفونها بمفردهم.

حملت ما تبقى من أغراض وجلست في السيارة، كانت الساعة قريبة من أذان صلاة العصر، وكان في الجوار مسجد خاص بالمنطقة.

وجدت الجماعة التي كنت معهم في طريقي، كانوا يأكلون وجبة غدائهم أمام المنبع في طاولة جماعية. مرت سيارة ما أمامي، وتوقفت للحديث مع شخص ما، دققّت في صاحب السيارة، ووجدت الوجه مألوفًا جدًا، بعدها تنشطت الذاكرة، وبدأت الشكوك أن هذا نفسه أستاذ الفيزياء الذي درّسني في مرحلة المتوسط.

لكن لم أترجل من السيارة، لأن الشكوك كانت موجودة، أكملت السيارة طريقها، ووجدتها انعطفت في المسجد.

بعدها بربع ساعة، قرأت فيها بعض الصفحات من كافكا، ترجلت من السيارة، ووّدعت الجماعة التي كانت تنوي الانطلاق والعودة إلى ولايتهم.

ذهبت للمسجد، وبحثت عن الأستاذ، وجدته هناك يتحدث مع أصدقائه، ثم أخبرته: هل أنت أستاذ الفيزياء الذي درسني؟.. أجاب بالإيجاب وألقى التحية علي، ألقيت التحية على بقية الأشخاص هناك أمام المسجد، وخضت في حديث قصير مع الأستاذ حول الأحوال وكذا، أخبرني أنه تقاعد من التدريس قبل 5 سنوات، وأخبرني أنه دائما يأتي لهنا عندما يكون مزاجه معكّر، فهو يملك منزل هنا، ومنزل في وسط المدينة. غبطته على ذلك صراحة، أن تملك منزلًا في هذه المنقطة لنعمة من الله.

بعدها منحني بعضًا من فاكهة “الزعرور” التي قطفها من بستانه الشخصي، وبعضًا من أوراق النعناع. أذّن العصر، وصليناه جماعة في المسجد. بعد الصلاة، أخبرني أن الماء الموجود في المسجد من الطبيعة، من المنبع مباشرة.

ذهبنا إلى مكان بجانب المسجد، أراني فيه بعض الآثار القديمة لمقاهي كانت نشطة هناك في التسعينات، لكنها توقفّت بسبب العشرية السوداء والإرهاب، أخبرني أن هذه المقاهي أيضا كانت تعتمد على المنبع بشكل كامل، الماء، التبريد حيث لم يكونوا يملكون أجهزة تبريد، فيضعون الفواكه والأغراض في المبنع.

أغبط سكان تلك المنطقة على أن كل شيء طبيعي هناك، الماء الذي يشربونه فقط يعتبر نعمة كبيرة نفتقدها في وسط المدينة.

ودّعت الأستاذ بعدها، مخبره أنني سعيد بلقاءه وبهذه الصدفة، ورجعت للسيارة حيث وجدت أن عائلتي لتوّها وصلت من استكشافها للغابة، ركبنا وانطلقنا عائدين للمنزل. صدفتين في آن واحد، أن ألتقي أستاذي في الفيزياء في هذه المنقطة بالذات، وصدفة أن أعود للسيارة تمامًا عندما عادت العائلة من الغابة. رحلة مليئة بالصدف الجميلة.

انطلقنا عائدين للمنزل، توّقفنا في مكان ينزل منه المنبع وملئنا منه بعض القارورات لكي نأخذها معنا للمنزل، وأكملنا الطريق بعدها. كنت متعبًا فنمت قليلًا.

وصلنا أخيرًا بعد ساعتين تقريبًا. لتنتهي بذلك الرحلة إلى غابة تيزغبان الخلّابة، في أمل أن أعود إليها مجددًا، فهي غابة لا يُشبع المجيء إليها.

بعض الدروس المستفادة:

  • احرص على لبس ملابس خاصة بالمشي أو الغابات، فحتى لو تبللت أو تضررت أو غيرها، لا حرج في ذلك.
  • كن إجتماعيًا وحاول الحديث مع أشخاص تصادفهم في طريقك، فقد تتعرف على أصدقاء جدد يفتحون لك آفاقًا جديدة في حياتك، سواء يحفزونك لشيء جديد، أو تتعلم من خلالهم أشياء جديدة.
  • غامر ولا تخف من المغامرة، فلا تعرف ما تخبئه لك الطبيعة أو المكان الذي ذهبت إليه، وبدون المغامرة لن تعرف ذلك.

هذا فقط، آمل أن الرحلة والصور كانوا ممتعين لكم.

في أمل أن أزور الغابة مرة أخرى، وغابات ومناطق أخرى من ولايتي والجزائر بصفة عامة.

14 رأيا حول “رحلة إلى غابة تيزغبان بولاية سكيكدة – الجزائر

  1. رحلة جميلة استمتنا بها، شكراً لمشاركتها
    لم أكن أعرف أن بالجزائر مثل هذه اﻷماكن والشلالات الجميلة
    لكن ما تعجبت به أنه رغم الرحلة الجماعية تأكل وحدك 🙂

    Liked by 1 person

  2. رحلة جميلة بالفعل؛ والصور آخآذة، كنتُ متفاجئة للغاية من المناظر، وبالاضافة للتفاصيل والأحداث أصبحت متكاملة وشيقة. شكرًا لك لمشاركتنا إياها🌸

    Liked by 1 person

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s