لماذا أمقت الجامعة الجزائرية ولا أنصح بتضييع الوقت فيها بتاتًا؟

في مناسبات كثيرة عبرت عن كرهي للجامعة الجزائرية بصفة عامة، وأنه لا يوجد أي سبب مقنع يجعلك تقرر أن تذهب للجامعة، ما عدا سبب واحد وهو الحصول على تجربة وخبرة تجعلك تعرف كيف تقرر مستقبلًا أي الأماكن والمناسبات التي تقضي فيها وقتك.

أما الأسباب القليلة الأخرى قد تكون تكوين علاقات وصداقات وكذا، والحصول على الشهادة التي “قد” وضَع ألف سطرٍ على كلمة “قد” تجد بها وظيفة في هذا البلد.

لكن السؤال المطروح هو لماذا أكره الجامعة الجزائرية أصلًا؟


أولا جودة التعليم لا تزال متدنية لأقصى الحدود، وما أقصد بذلك هو أن الطرق التي “يتعلم” بها الطالب طرق غبية مع كل احتراماتي للغباء.

تخيّل أنك في بداية العام تجلب برنامج المحاضرات والحصص التطبيقية، فتحضر المحاضرة في أمل أن تتعلم شيئًا ما، تجد أولا أن صوت الأستاذ غير مسموع أصلًا لأنه لا يستعمل الميكرفون، ثم بعدها تجد أنه يجلس في كرسيه ويقرأ من الورقة، وقد يملي ويطلب منك الكتابة ثم تنتهي الحصة والسلام عليكم.

نفس الورقة التي يقرأ منها سيضعها فيما بعد في مكان معيّن يذهب إليه الطلبة ويقوم بنسخ هذه الأوراق من أجل الإمتحانات، يذاكرون منها، ثم يتصارعون من أجل النقطة والمعدل، ثم ترمى الأوراق وانتهى العام الدراسي.

فهذا سبب يجعلك تذهب مباشرة للمكان الذي يضع فيه الأوراق وتأخذها للمنزل وتدرس منها براحتك هناك، تطرح الأسئلة وتبحث عنها في الإنترنت، تقرأ وتفهم كل كلمة مكتوبة أمامك أحسن من أن تسمع كلمة وخمسين كلمة لا تسمعها بسبب الصوت المنخفض.

بدون أن أتطرق إلى أن الطريقة التقليدية التي هي مجرد إلقاء من الورقة، لا تجدي نفعا بالنسبة لي.

أفضل الحصص سواء كانت محاضرات أو حصص تطبيقية، هي التي يكون فيها نقاش، وكم كبير من الأسئلة وتفعيل حس الفضول.

إذا لا يوجد هذا الشرط الأساسي في الحصة الذي يجعل الطالب نشيطًا فكريًا، مباشرة أعتبر الحصة مضيعة وقت. وبما أن أغلب الحصص وأغلب الأساتذة ينتهجون نفس الطريقة، بالتالي أغلب الحصص عبارة عن مضيعة وقت.

أما إذا ذهبنا للحصص التطبيقية، فالسيناريو المعروف هو أن الأستاذ يمنحك قائمة بحوث، تختار بحثًا ما، ثم في كل حصة يقدم صاحب البحث بحثه.

التقديم هنا نفس الشيء بالنسبة للمحاضرة، لكن المقدم يتغير إلى الطالب. أي يقرأ من الورقة، كأنها حصة قراءة، ثم عندما ينتهي، يقول الأستاذ: أي أسئلة؟، ما يحدث هنا عادة أن هذا السؤال دائما ما يأتي في آخر الدقائق من الحصة، وما يحدث عادة أيضًا أنه من النادر أن تجد شخصًا طرح سؤال.

وهنا لا ألوم الطالب على عدم طرح الأسئلة، لكنني ألوم طريقة التقديم أصلًا، فتخيل أنك ملزم أن تستمع لحصة قراءة لمدة ساعة ونصف، مستحيل أن تحافظ على تركيزك بهذه الطريقة المملة، وإذا حافظت على تركيزك في أول البحث فأنت قد حققت الإنجاز.

فبالتالي، أفضل الطرق التي صادفتها مؤخرا هي أن الأستاذة كانت توقف الطالب بعد كل عنصر قصير أو جزء صغير من المعلومات، ثم تطرح السؤال، وتناقش مع الطلبة، وهكذا دواليك.

كمية الأخطاء التي اكتشفناها وكمية المعلومات التي صححناها وأيضًا كيف أن النقاش كان ثريًا وكان ينتقل من موضوع لآخر، كل هذه الأمور لم أراها في أي حصة درستها في الجامعة بدون مبالغة.

رغم أنها جاءت متأخرة بربع ساعة، لكن بعد الخروج من حصتها على الأقل تحس نفسك تعلمت شيئًا، أو تحرك فيك شيء ما.

لم تجلس على الكرسي طيلة الحصة، ما عدا في البداية لما جاءت ورتبت أغراضها على المكتب وفي نهاية الحصة لكي تكتب الحضور والغياب ومن شارك ومن لم يشارك وكذا.

عدا ذلك، فهي لم تذهب لكرسيها طيلة الحصة، كانت واقفة جانب الطاولات، وليس في المسطبة، وتتحرك أحيانا للأمام وتعود للخلف، المهم أنها بجانب الطلبة.

لم تكن تحمل ورقة ولا شيء تملي من عنده، ولا تملي أصلا ولا تنتهج الأسلوب التقليدي الذي ينتهجه أغلب الأساتذة الجامعيين، إملاء وكتابة حتى في الحصص التطبيقية، أو تقديم للبحث وتسخين للكرسي حتى تنتهي الحصة.

كانت الحصة عبارة عن أسئلة ونقاش مستمر، الجميع يشارك برأيه وبإجابته والأستاذة تعلق وتجيب وتطرح أسئلة أخرى حتى انقضت الحصة دون أن يحس بها الزمن.

هذا النوع من الأساتذة نادرٌ جدًا، وأسعد عندما أحضى بهذا النوع لأنه يمكن اعتباره نوعًا من الحظ.

ساعفني الحظ أن أكون طالبًا لدى نفس النوعية من الأساتذة في سنوات سابقة، لكن الحزين أنه مستحيل أن تجد كل الأساتذة الذين يدرسونك بنفس العقلية.

تجد أستاذًا واحدًا فقط من هذه الطينة، والبقية تتمنى أن تنتهي الحصة لكي تتنفس الصعداء، لكن يبقى لهذا النوع رغم ندرته في مساري الدراسي فضلٌ كبيرٌ في تطوري شخصيًا.

الأستاذ الذي يدفع أساتذته لكي يبحث عن المعلومة، لكي يحرك الأفكار بداخله ويتحداها ويناقش ويسأل ويلاحظ، يعني يكون نشيط فكريًا بالمعنى الحرفي، هو الأستاذ الذي يجعلك تتطور فكريًا.

وعلى عكس الأساتذة الآخرين، يجعلونك خاملًا فكريًا، تتلقى فقط المعلومة، تكتبها، تحفظها، تأتي لتمتحن عليها، وتجري وراء النقطة، والسلام عليكم، حياة جافة لا تضيف لنفسك شيئًا ولا معلومة تحس بها أنك أضفت لما تعرفه شيئًا جديدًا.

لا يمكن للشخص أن يتطور فكريًا إلا إذا كان محيطه مثقفًا، ويحثه على القراءة والنقاش وكذا، يعني يعرف أصدقاء مثقفين، أو لديه أحد والديه يقرأ الكتب ويتناقش معه وكذا، أو السبب الآخر وهو أنه درس لدى أستاذ أو أساتذة حرّكوه فكريًا وجعلوه نشيطا في فكره.

أغلبية الأساتذة لا يبذلون هذا الجهد، وينتهجون نفس الأسلوب التقليدي في التعليم، نادر جدًا أن تجد أستاذًا يشجع على النقاش وتحريك الأفكار.

فلهذا السبب بالتحديد لا أحب الجامعة، وما ذكرته من أمثلة للحصص وما يجري فيها هي الأمثلة المثالية بالنسبة للوضع السيء، لم أحكي بعد الحصص التي تكون أسوء من هذه.

البارحة مثلًا، جاءت الأستاذة متأخرة بـ 20 دقيقة، وكنت أراقبها بحيث كانت جالسة في مكتب الإدارة مع صديقتها تتحدث هناك، ثم دخلت.

كان أول سؤال لها: أين توقفنا آخر مرة؟

فهي أصلا لا تعرف أين توقفنا ولا شيء، ثم أخبرها الطلبة، وأمرتنا بكتابة خبر حول موضوع معين، وجلست في مكتبها.

حتى تبقى من الحصة نصف ساعة تقريبًا لكي تقول لنا: أكملوا الخبر واجلبوه الأسبوع المقبل، يمكنكم المغادرة.

وكانت الحصة مجرد فوضى حيث الطلبة يتحدثون مع زملائهم، لكي تنتهي الحصة بدون أن يستفيد الطالب بأي معلومة، ولا شيء.

فتخيل أن مثل هذه الحصة، ومثل هذه الطريقة من التعليم موجودة في أغلب الحصص الأخرى أيضًا.

قد تأتي الحجة الأسطورية التي تقول أن في الجامعة عليك البحث عن المعلومة وليس الجلوس وتلقيها وكذا، لكن ما أراه هو العكس، أن أغلب الأساتذة لا يزالون بنفس أسلوب التعليم الثانوي أو التعليم المتوسط، تلقين وإملاء وقراءة من الورقة وإمتحان والسلام عليكم.

نادر، وأعني حرفيًا كلمة نادر، أن تجد أستاذًا يشجع على البحث ويشجع على النقاش، ويجعلك تحس أنك طالب جامعي.

وتوجد حجة أخرى أنك لماذا تنتظر من الجامعة أن تمنحك المعلومة وعليك البحث عنها وكذا؟ الشخص الذي يكتب عن أن الجامعة مضيعة وقت وأن الطريقة التعليمية فيها غبية، مستحيل أن تجده شخصًا لا يتعلم ذاتيا ويعتمد على الجامعة أصلًا.

لكن الكتابة عن الأمر يعني أنني أتوقع شيئًا من الجامعة ولم أجده.

الجامعة والمؤسسة التعليمية بصفة عامة وُجدت للتعلم، إن لم يحدث التعلم فهي مضيعة وقت بكل بساطة.

وإذا الشخص يعتمد كليا على الجامعة ولا يثقف ويتعلم بنفسه ويحرك الفضول لديه، فهذا الشخص مثير للشفقة، وقد يكون شخصًا مدركًا بكل قواه العقلية أنه لا يستفيد شيئًا من الجامعة ويجب أن يجد حلًا لكي يتعلم بطريقة أخرى، لكنه لا يتحرك ويبقى مكتوف الأيدي.


يبقى الدخول إلى الجامعة الجزائرية حصرًا قرارًا لا أنصح به بتاتًا، إلا في حالة واحدة وهو أنك تملك خطة مسبقًا، أي تريد خوض التجربة وأن تعرف حقًا ما الذي يجري في الجامعة بأعينك وليس بما يحكيه الآخرون، فهذا قد يكون سببا مقنعا وهو السبب الوحيد الذي جعلني أدخل الجامعة أصلًا.

ويوجد استثناءات أخرى مثلًا لو كان تخصصك تمنحه الجامعة قيمة أكبر، مثل التخصصات الطبية، فهنا يمكن أن نقول أن وقتك سيكون مستثمرا بشكل أفضل لأن الجامعة أصلًا تمنح تفضيلًا لهذه التخصصات، ويدرسون في فترة زمنية أطول من التخصصات الأخرى وكذا.

وربما توجد تخصصات أخرى تستحق وقتك وجهدك، لكن ما أعرفه حاليًا أن أغلب التخصصات، وأغلب الأساتذة، ينتهجون نفس الأسلوب التعليمي الغبي، ولا يستحقون أي دقيقة من وقتك.

والأفضل لك أن لا تهرب من الفراغ وتملئه بالجامعة وتعيش ذلك الفراغ القاتل في غرفتك، وتعرف حينها يقينًا أنه يجب عليك التحرك وأن تتعلم ذاتيا أو تنخرط في نشاط علمي أحسن، أو تحرك حس الفضول لديك وتطرح الأسئلة وتعلم نفسك وتحيط بأشخاص مثقفين ويحركون المياه الراكدة في عقلك.

وأن تناقش وتتحدى أفكارك وتقرأ المقالات والكتب ولا تتوقف عن القراءة واستهلاك المادة العلمية والأدبية وتستكشف المجالات الجديدة وما لا تعرفه وما تعرفه وتصحح لنفسك وغيرها وغيرها من الأمور.

كل هذا لو استثمرت فيه وقتك وجهدك ومالك، وحاسوبك وهاتفك وكل ما تملكه، أحسن لك بكثير من أن تقرر أن تنهض باكرًا للجامعة ثم تجد الأستاذ لم يأتي أصلًا أو جاء متأخرًا أو يعلمك بطريقة تحس نفسك لم تتعلم شيئًا بها.

وإذا لديك قلق بخصوص الوظيفة والعمل، فما أعرفه حاليًا أن الشهادة الجامعية قلت قيمتها بشكل أكبر من السابق، ومهاراتك وما تعرف القيام به هو ما يجعلك أكفئ للمهمة والعمل وإليك هذا الاقتباس من أخي يونس الذي يوّظف الناس لإنجاز الأعمال:

أنا لا أقدِّم -حتى الآن- أي خدمات توظيف مكتبية بل فقط عن بعد ومن أي مكان. ولا آبه إن كان لديك مليار سنة خبرة أو أنك عملت مع شركة غوغل نفسها من قبل، أو لديك مستوى السوبردراغون بول في اللغة القطلونية.

شخصيًا كل ما آبه له هو المُخرجات. إن قلت لي مثلًا لدي 5 سنوات خبرة في الكتابة وفق تحسين محركات البحث فأتوقع منك روابط لمقالات نشرتها وفق ذلك سواء في موقعك أو موقع غيرك وهكذا.

كما أني لا آبه لأين تعيش ومن أي معهد تخرجت (حتى لو كان إم آي تي نفسه) ولا أي جنسية تنتمي لها. كن بدون جنسية وتعيش في صحراء. إن حققت الشروط ولديك مُخرجات سأضيفك للقائمة النهائية للمختارين لتلك الوظيفة.

سؤال: هل سيرفع حصولي على جائزة نوبل حظوظي في اختيارك لي؟

الجواب: لا.

كيف أختار الموظفين في خدمات التوظيف التي أقدِّمها؟ – نشرة يونس بن عمارة

أنصحك بقراءة العدد لكي تعرف تفاصيل أكثر، وستجد قائمة من الأخطاء التي وجدها يونس في المتقدمين على الوظائف، تلك الأخطاء وما ينقصهم وما يجب أن يكون لديهم، هي هديتي لك لكي تعرف ما الذي يبحث عنه الباحث عن شخص يعمل لديه، وأؤكد لك أن الشهادة هي آخر ما يبحث عنه، وفي أغلب الأحيان لا يبحث عنها أصلًا ولا يحتاجها.

أين أستثمر وقتي إذن؟ في تعلم المهارات.


هذا فقط، ثرثرة طويلة عن الواقع الذي عشته ولازلت أعيشه لمدة 3 سنوات في الجامعة الجزائرية، وقد نشرت قبل هذه التدوينة منشورًا قصيرًا أكد لي فيه بعض المتابعين أن نفس الشيء يجري في جامعاتهم أيضًا، أي أن ما يجري في جامعتي نفسه يجري في جامعة بولاية جزائرية أخرى.

ما أود معرفته منك عزيزي القارئ سواء من الجزائر أو خارج الجزائر: هل عشت نفس التجربة في جامعتك؟ وما رأيك في الجامعة في بلدك؟ تهمني جدًا التفاصيل إذا تكرمت بها، بانتظار تعليقاتكم.

يمكنك التعليق بدون وضع بريد إلكتروني أو اسم حقيقي، مدوّنتي لا تطلب ذلك إجبارًا.

آمل أنكم بخير وأنكم تحققون شيئًا ما في حياتكم، دمتم.

7 رأي حول “لماذا أمقت الجامعة الجزائرية ولا أنصح بتضييع الوقت فيها بتاتًا؟

  1. أفهمك يا طارق وأقدّر كل ما قلته.
    فقد كنت أتغيب على الحصص التي يقرأ أستاذها من الورقة لأنني أحصل عليها لاحقًا.

    وهذا مؤسف جدًا، أنت طالب متفوق ولديك بُعد نظر ومهارات تبرع فيها. فلا تضيّع وقتك هناك.
    بالتوفيق لك 🙃

    Liked by 1 person

    1. من المسعد أنه عامي الأخير ولن أكمل عامًا آخر بعده، شكرًا لك دليلة، وأنت محقة فأنا أتغيب عن هذه الحصص أيضًا.

      إعجاب

  2. أهلاً طارق، كالعادة تدوينة مُستفيضة وبها أفكار ممتازة جداً.. نتفق بأغلبها ونختلف برتوش منها.
    بالنسبة لسؤالك: إنني طالبة بالجامعة الليبية الدولية، تخصص طب بشري.. إنها ثاني أفضل جامعة بليبيا وقد كانت الأولى لعدة أعوام، لمَ أخبرتك بالنقطة الأخيرة؟ لأنها مهمة في توضيح شيء غاية الأهمية.

    جامعتي تنتهج نظام مميز مُقتبس من النظام البريطاني بإحدى جامعاته يُسمى PBL (problem basic learning) التعلُّم المُعتمد على حَل المُعضلات.
    إنه منهج تعليمي يعتمد على جعل الطالب هو المُعلِّم لنفسه.. يبنون طالب مُعتمد على نفسه لا على حفظ المحتوى التعليمي قبل الامتحان النهائي ليفرِّغه بالورقة لينساه فور خروجه من عتبة القاعة.
    يُعطوننا مواضيع معينة وعلينا تحضيرها وجلب الإجابات من المراجع للتناقش بها مع المجموعة الدراسية من الطلبة. كما عندنا عدا نشاطات تدريسية منها الـ PBL والعروض التقديمية Presentation والـ Posters والبحوثات العلمية التي قد تُنشر بالخارج وغيره مما لا يسعني ذِكره.. إنها نشاطات مهمة برصيد الدرجات؛ أي قد ترسب!
    المُحاضرات لا تتجاوز الساعة، قد تقول أنها مدة قصيرة ولكنها كافية جداً جداً لتغطية مُحتوى المحاضرة وللتناقش والأسئلة عند الانتهاء.

    بالنسبة لي؛ أراهُ نظام مُتكامل ورائع.. تجربتي مع الجامعة بأول عام كان مُرهق ومُتعب وبالمقابل أفادني للغاية إلى درجة لا يُمكنني التعبير عنها.. لن أقول بأنها جامعة مثالية ولكن بالمقارنة بجامعات ليبيا المُهترئة فأنا راضية :)).

    ألم تطلب التفاصيل يا طارق؟ تفضل 😅، كما أنني بصدد كتابة تدوينة كاملة عن أولى طب ونظام الجامعة وغيره.
    أعانك الله ووفقك.. فترة وتمُر، على أمل أن تكون نموذج الأُستاذ الذي تمنيتَ أن يُدرِّسك لتعلِّم وتُحبب تلاميذك بالتعليم والجامعة.

    Liked by 1 person

    1. ممتاز جدًا، ممتن لك على هذه التفاصيل وتستحق أن تكون في تدوينة مميزة، جامعتك تبدو أنها تنهنج الأسلوب الذي أريد أن أجربه.

      وفقك الله يا ريمة في مشوراك الدراسي، وإن شاء الله نراك دكتورة قريبًا.

      آمين يا رب، أحد أحلامي الشخصية أن أجرب التعليم بطريقتي الخاصة، قد أفعل ذلك بعد التخرج إن شاء الله.

      بانتظار التدوينة بشوق. شكرًا ريما.

      Liked by 1 person

  3. بدأت أقتنع أن الدراسة الجامعية (بشكلها الذي اقترحته) هي أمر غير ضروري للنجاح الوظيفي. أمر مؤسف أن جامعتك هكذا يا طارق.

    Liked by 1 person

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s